لا يتيح الموقع الإلكتروني إنشاء حساب للاعب ولا يتولى استقبال الودائع أو وثائق التحقق. وتخضع أي بيانات تقدمها إلى موقع خارجي لقواعد ذلك الموقع. توضح هذه السياسة المعلومات التي قد تصل إلى دليل كازينو الإمارات أثناء قراءة الصفحات أو التواصل مع الفريق، والخيارات المتاحة لك لإدارتها.
تغطي هذه السياسة تصفحك لدليل كازينو الإمارات والرسائل التي توجهها إلى فريقه. ومن خلالها تعرف مسبقا البيانات التي قد نتلقاها، والسبب العملي لاستخدامها، وما يمكنك فعله حيالها.
لا يوفر الموقع الإلكتروني حسابات للتسجيل أو صندوقا للإيداع أو ألعابا للتشغيل، لذلك لا نطلب تاريخ الميلاد أو وثائق الهوية أو بيانات البطاقة أثناء التصفح. إذا طلبت جهة خارجية هذه المعلومات، فأنت تقدمها إليها مباشرة وتخضع لسياسة تلك الجهة.
| نوع البيانات | أمثلة عليها | لماذا نستخدمها | ما يمكنك فعله |
|---|---|---|---|
| بيانات التشغيل التقنية | عنوان بروتوكول الإنترنت، نوع الجهاز، المتصفح، توقيت الطلب والصفحة المطلوبة | تشغيل الموقع الإلكتروني، منع التهديدات وفحص الأعطال | لا تضف معلومات أخرى إلى رابط الصفحة |
| معلومات التحليل | الصفحات التي قرأتها، طول الجلسة، النقرات ونوع الجهاز | قياس أداء المحتوى في صورة إجمالية | أوقف ملفات التحليل أو امسحها من المتصفح |
| رسائل التواصل | عنوان البريد، محتوى الرسالة والمرفقات التي تختار إرفاقها | الإجابة عن الاستفسار أو مراجعة التصحيح | أزل أي بيانات حساسة قبل أن ترسل |
| مُعرّف إحالة إلى جهة خارجية | مُعرّف قد يضاف إلى الرابط عند انتقالك إلى الوجهة أو شبكة الإحالة | يستخدمه الطرف الثالث لإسناد الزيارة وحساب العمولة إن وجدت | اطلع على سياسة الوجهة قبل فتح الحساب |
قد تحتفظ خدمات الاستضافة بسجلات تقنية لازمة لعرض الصفحة وحمايتها. وتضم الصفحة شفرة Google Analytics 4 لقياس الاستخدام بحسب إعدادات الموقع الإلكتروني وسياسة Google. كما تفتح الصفحة اتصالات مبكرة بالنطاقين scg-new-live.stellate.sh وmedia2.affprojects.com لتقليل وقت تحميل المكونات الخارجية، وقد تتلقى هذه الخدمات عنوان بروتوكول الإنترنت وبيانات الاتصال التقنية عند بدء الاتصال. وتحدد كل جهة مستقلة مدة الاحتفاظ وسياسة المعالجة الخاصة بها، ولهذا لا نحدد مدة واحدة نيابة عنها.
عندما تراسلنا، نطّلع على العناصر التي تضعها في الرسالة. لا ترفق كلمة مرور أو رمز تحقق أو رقم بطاقة كاملا أو وثيقة هوية، إذ لا نحتاج إليها لمراجعة المحتوى.
نستفيد من السجلات في تشغيل الموقع الإلكتروني، وتقليص النشاط الضار، وتحديد الصفحات التي تحتاج إلى تطوير. أما المراسلات فنستخدمها للرد على مرسلها ولمراجعة طلب التصحيح أو الخصوصية، ولا نحولها إلى سجل لنشاط اللعب.
نُبقي المعلومة ما دام الغرض الذي وصلت من أجله يحتاج إليها، وقد تختلف الفترة بين سجل تقني ورسالة تحريرية. ونطبق إجراءات معقولة على ما يقع ضمن إدارتنا، إلا أن أي نقل أو حفظ عبر الإنترنت لا يقدم ضمانا كاملا، لذلك يظل تقليل البيانات الإجراء الوقائي الأجدى.
تحدد هذه السياسة علاقة القارئ في دبي أو أبوظبي أو الشارقة أو أي إمارة أخرى بهذا الدليل وحده. ولا تشمل كازينو أو شركة مراهنات أو مزود دفع أو شبكة اجتماعية تزورها من رابط خارجي.
قد تتضمن بعض الروابط مُعرّف إحالة، وقد يكسب الموقع الإلكتروني عمولة من دون تحميلك تكلفة إضافية. لا تتيح هذه العمولة لفريقنا دخول حسابك لدى الوجهة ولا تمنحنا سلطة على بياناتك هناك. قبل إدخال أي معلومة، راجع إشعار الخصوصية وملفات الارتباط لدى الموقع الإلكتروني الخارجي.
قد يؤدي منع الملفات الضرورية إلى تعطيل بعض وظائف التصفح، في حين يقلل منع ملفات التحليلات من القياس ولا يمنع عادة قراءة المقالات. ويمكنك أيضا الاستعانة بأدوات Google المخصصة لإدارة بيانات التحليلات من جهة مزود الخدمة.
يتوقف تنفيذ الطلب على طبيعة المعلومة ومكان معالجتها، ولا سيما إذا كانت محفوظة لدى خدمة مستقلة مثل مزود البريد أو التحليلات. سنبيّن ما يمكننا إنجازه وما لا يقع ضمن سيطرتنا، ولن نطلب معلومات لا تلزم للتحقق.
يخاطب الموقع الإلكتروني البالغين الذين أتموا 18 عاما، ولا نتعمد جمع بيانات قاصر. إذا عرفت أن قاصرا راسل الفريق، فاتصل بنا وحدد الرسالة كي نراجع حذفها من السجلات الواقعة تحت سيطرتنا.
لا ترسل كشفا ماليا كاملا لإثبات ضرر ناتج عن اللعب، بل أرسل القدر اللازم لشرح طلبك. إذا سبب لك اللعب ضغطا أو إنفاقا يصعب ضبطه، أوقف الإيداع واتبع إرشادات اللعب المسؤول لوضع حدود أو طلب استبعاد ذاتي.
قدّم طلبك من خلال صفحة اتصل بنا، واكتب عنوانا واضحا وملخصا للمعلومة المعنية. لا ترسل صورة هوية أو بيانات دفع من نفسك. وإذا احتجنا إلى شرح إضافي، سنطلب أقل قدر لازم.
نراجع سياسة الخصوصية إذا تبدلت أدوات الموقع الإلكتروني أو أسلوب معالجة البيانات. ستجد تاريخ آخر مراجعة في أعلى الصفحة، وتظل النسخة المنشورة هنا المرجع الجاري لهذا النطاق.